كبرياء الحب
كبيانو أنيق مغلق على موسيقاه ، منغلق هو على سره. لن يعترف حتى لنفسه بأنه خسرها. سيدعي أنها من خسرته و انه من أراد لهما فراقا قاطعا كضربة سيف، فهو يفضل على حضورها العابر غياباً طويلاً ، و على المتع الصغيرة ألـــــــــماً كبيراً و على الانقطاع المتكرر قطيعة حاسمة. لشدة رغبته بها ، قرر قتلها كي يستعيد نفسه، و اذ به يموت معها،فسيف العشق كسيف الساموراي ، من قوانينه إقتسام الضربة القاتله بين السياف و القتيل. و كما يأكل القط صغاره ، تاكل الثورة أبناءها، و ياكل الحب عشاقه يلتهمهم و هم جالسون إلى مائدته العامرة . فما أولم لهم الا ليفترسهم. لسنوات يظل العشاق حائرين في اسباب الفراق. يتساءلون : من ترى دس لهم السم في تفاحة الحب♥لحظة سعادتهم القصوى ؟لا احد يشتبه في الحب أو يتوقع نواياه الاجرامية . ذلك ان الحب سلطان فوق الشبهات لولا أنه يغار من عشاقه ، لذا يظل العشاق في خطر ، كلما زايدوا على الحب ♥ حباً [الاسود يليق بك - أحلام مستغانمي]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق