و للاسف يدفعون من رصيد براءتهم و حبهم للحيـــــــــــاة كثير من الازواج و الزوجات يتمادون في خصوماتهم مع شركاء حياتهم و لا يعبؤون بان هناك طفلا صغيراً قابعاً يراقب باعصاب مشدودة و خوف ز حزن و قلق ما يجري و ما يمكن أن تسفر عنه معارك حبيبيه ابيه و امه.
يشعر بخطر يزحف على اسرته لتاخذ منه لحظات الســـــــــــــــــعادة و الحـــــــــــــــب و الحـــــــــــــــــنان و تسرق منها الضحكات و المداعبات.
في لحظات كثيرة يبلغ الغضب منا مبلغا يدفعنا لفعل او قول مالا يبغي قوله او فعله و المحــــــــزن ان يكون هذا امام الملائكة الصغار.
فينشا الطفل في بيئة مضطربة فتتكون لدية معضلتان كبيرتان، الاولى اعراض نفسية و جسدية اما الثانية فهي عبارة عن مفهوم ذاتي بداخله يؤكد له ان الاسرة تعني في معجمه المشاكل و الهموم و بان صراخ الزوج و بكاء الزوجة هــو الطبيعي و الحاصل في كل البيوت .
و اقسى ما في ذلك ان الاطفال الصغار لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم ، و ابلاغ ذويهم بها و لذلك يكتمون كل ما يعتمل في صدورهم و يتجرعون وحدهم مرارة الحزن و القلق و للاسف لا يهتم بهم أحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق